الثلاثاء، 18 يونيو، 2013





كثيراً مايتردد
هذا المثل ( خالــــــف تعــــــرف )
على آذاننا وقد صدق من قاله ولكن هل يجب أن تكون المخالفة سيئة لنفكر قليلاً الكثير من الاشخاص يجعل هذا المثل
قاعدة يسير عليها في حياته ولكنه للأسف يخالف أنظمة وقوانين لوســـــار عليها كان له النجاة والفلاح ولكن

ماذا لو خالفنا بصورة مختلفة عن المعهود ماذا لو خالفنا الفتيات الذي يقضين عطلتهن الصيفية بالنوم نهارا والسهر ليلاً
دون هدف وعشنا لحظة شروق الشمس وغروبها مع الأهل والأصدقاء

ماذا لو خالفنا من يقضي اغلب يومه أمام شاشة التلفاز يقلب بقنوات تفسد أكثر مما تعمر بتنمية هواية محببة على قلوبنا

ماذا لو خالفنا من تتمشى بالأسواق التجارية عابثاً وانتسبنا لدورة أو نادي صيفي يطور من قدراتنا

ماذا لو خالفنا من يعتمد على الخادمة حتى في شرب الماء وقدمنا المساعدة في المنزل للأهل

ماذا لو خالفنا من يتهرب من زيارة الأهل الأسبوعية وقضينا لو ساعة معهم نطمئن فيها عليهم

ماذا لو خالفنا من يحجز لدور السينما ليضيع ساعتين أو ثلاثا بحفظ جزء من القرآن الكريم يشفع لنا يوم الحساب

ماذا لو خالفنا من يحرق أمواله بشراء السجاير وعاهدنا أنفسنا على أن نطهرها من هذه السموم

ماذا لو خالفنا من يجلس الساعات الطوال إمام المواقع الخليعة والدردشة التافهة بدورة في برمجة الكمبيوتر

ماذا لو خالفنا العودة للمنزل بساعة متأخرة بالعودة في وقت معقول لا يزعج الأهل

ماذا لو خالفنا من يصر على الحقد والهجر بالتسامح وغفران الذنب ماذا لو خالفنا من يحرص على حضور الأعراس والحفلات بجلسة مع الأبناء والأهل والزوجة

ماذا لو خالفنا من دائماً يعبس في وجوه الناس ويتعالى عليهم بابتسامة صادقة وحب وود



كل تلك مخالفات لو فعلناها سنطبق فعلاً خالف تعرف ولكننا سنطبقها بأسلوب مختلف يريحنا في الدارين لا تجعل الكسل والخمول شعاراً لأنك بذلك لن تتميز

ولن تشعر بلذة الحياة فالعمر لحظه لنترك به بصمة حتى في أيام عطلنا وراحتنا فالعطلة لا تعني أن تعطل دماغك وأعضاءك ولكن لكي تجدد الهمة والعزم وتخطط
لسنة قادمة تنجز بها أكثر بالعبرة من تجاربك السابقة وتعيد نشاطك فيها وتخطط نحو الافضل لذواتنا ...